السيد عبد الله شبر
244
طب الأئمة ( ع )
وشكا إليه آخر ، فقال : احتجم في واحد عقبيك من الرجلين جميعا ، تبرأ إن شاء اللّه . قال : وشكا بعضهم إلى أبي الحسن كثرة ما يصيبه من الجرب ، فقال : إنّ الجرب ، من بخار الكبد ، فاذهب فافتصد من قدمك اليمنى ، والزم أخذ درهمين دهن لوز الحلو ، على ماء الكشك ، واتق الحيتان والخلّ . ففعل ، فبرئ بإذن اللّه . وعن المفضل بن عمر ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه الجرب على جسدي والحرارة ، قال : فعليك بالافتصاد من الأكحل . ففعلت ، فذهب عني والحمد للّه شكرا . وروي أنّ رجلا شكا إلى أبي عبد اللّه ( ع ) الحكّة ، فقال له : شربت الدواء ؟ فقال : نعم . قال : فصدت العرق ؟ فقال : نعم ، فلم أنتفع ! فقال : احتجم ثلاث مرات في الرجلين جميعا ، فيما بين العرقوب والكعب . ففعل ، فذهب عنه ، والحمد للّه . أقول : والحنّاء نافع في أمراض الرأس ، وكذا الخطمي ، والمور والسدّر ، وورق البقلة المباركة . وعن الباقر ( ع ) : علم رأسك لوجع الرأس : ( نا ظاهي يا طمنة ، يا طناث ) صلّى اللّه على محمد وأهل بيته . فإنها أسامي عظام ، لها مكان من اللّه تعالى ، فيصرف اللّه عنك ذلك . وفي ( طب الأئمة ) : عن عبد الرحيم القصير ، عن أبي جعفر ، قال : من اشتكى رأسه ، فليمسحه بيده ، وليقل : ( أعوذ باللّه الذي سكن له ما في البرّ والبحر ، وما في السماوات والأرض وهو السميع العليم ) سبع مرات ، فإنه يرفع عنه الوجع . وعن عمرو بن يزيد الصيقل ، عن جعفر بن محمد ( ع ) ، قال : شكوت إليه وجع الرأس ، وما أجد منه ليلا ونهارا ، فقال : ضع يدك عليه وقل : ( بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم . اللهم إني